أخبار محلية

مناصرو الحريري يتحدون العاصفة ويتوجهون الى بيت الوسط اعتراضاً على قرار العزوف

مناشير

رغم الطقس العاصف نظم مناصرو تيار المستقبل تجمعا امام منسقية البقاع الاوسط في تعنايل، وذلك للاعتراض والتصدي لقرار الرئيس سعد رفيق الحريري بالعزوف عن المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة.

وانتهى التجمع بعد رفع شعارات مؤيدة للتيار وتوجه الجميع الى بيت الوسط متحدين العاصفة الثلجية لإيصال الصوت المعترض والغاضب لثنيه عن هكذا خطوة مع التأكيد على خطورة هذا القرار على الصعيد الوطني والميثاقية الوطنية في هذا الظرف الصعب والدقيق الذي تمر به البلاد.

تقدم الحضور منسقي تيار المستقبل في البقاعين الاوسط سعيد ياسين والغربي محمد هاجر ومنسقي القطاعات والنقابات في التيار، وبالمناسبة القى مسؤول تيار المستقبل في البقاع الاوسط سعيد ياسين كلمة: قال فيها جئنا لنتحدى الظروف والطقس القاسي للتحرك باتجاه بيروت وعالطرقات لنسال لوين رايحين.

 

الكلمة بإسم الجميع لسعد رفيق الحريري:

 

دولة الرئيس بغضّ النظر عن كل الظروف والمعطيات التي عندك، القرار الي أخدتو أو راح تاخدو غلط.

قرار ترك الساحة خاطئ.

قرارك بالعزوف غير موفّق.

 

دولة الرئيس، بهالمسيرة مرقت ومرقت هالناس معك بكتير صعوبات. ولا مرّة أهلك وناسك إلّا ما واجهوا وكانو قدّ المواجهة.

أنت قدّرت الظروف وأخدت القرار الي برأيك ورأي مستشارينك هوي الصح

والناس قدّرت الظروف وبرأيها إنو قرارك انت ومستشارينك غلط.

هيدي الناس يا دولة الرئيس مش راح تترك.
هيدي الناس راح بتكمّل.
عا دعسات رفيق الحريري راح بتكمّل.
حفاظاً على لبنان وعروبة لبنان راح بتكمّل.

وللقريب والبعيد، وللحليف والخصم المعلن والخفي هالناس بتقول:

– أوعى حدا يفكّر إن الساحة السنيّة أرض مشاع.

– أوعى حدا يفكّر إنو السنّة بينكسروا.

– أوعى حدا يفكّر إنّو يعمشق عا ضهر هالسنّة.

واذا سعد الحريري عزف عن خوض الإستحقاق، السنّة موجودين، ومانهم ساحة لحليف مقنّع أو غيّور مصطنع ليسرحوا ويمرحوت فيها.

راح نسمع مزاودين ومعمشقين وحالمين وطامحين وطامعين كتير..

 

هودي كلهم كغثاء السيل…
ما تهكلوا همّ.
إنتو ملح الأرض، وإنتو ميزان البلد، وإنتو صمّام أمانو…

ورانا بحر كبير من شرق الدنيا لغربها…

وكلمة من القلب للمملكة العربيّة السعوديّة، ولخادم الحرمين الشريفين وولي عهده سمو الأمير محمّد بن سلمان:

اللبنانيّون العرب منكم وأنتم منهم.. شئنا أم أبينا، وشئتم أم أبيتم.
وتبقى مكّة قبلتنا الدينيّة، والرياض قبلتنا السياسيّة. رغم أنف الحاقدين.وعلى بركة الله نقول:
نحن جمهور رفيق الحريري لبنان وطننا والعروبة هويّتنا، ولن نرضى غيرها هويّة لهذا البلد مهما كلّف الثمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى