
اطفالكم بخطر
احذروا هذه الألعاب الألكترونية
كتب فؤاد سمعان فريجي
فورة التكنلوجيا التي اكتسحت العالم ودخلت الى كل المنازل في بداية العام ١٩٩٠ منها من خدم البشرية بتوفير الخدمات والإتصالات والمعرفة وهنا نشهد للمبدعين اصحاب العقول الخارقة التي جعلوا من كوكب الأرض قرية صغيرة !
في المقابل هناك من يستغل معرفة التواصل الأجتماعي لتدمير اجيال ادمنت ( السوشيل ميديا ) بكل فروعها حتى بات هذا الأدمان مرض خطير .
وعبر تطبيقات التواصل الأجتماعي تزدهر بشكل خيالي برامج الأطفال من العاب خفية ليست بريئة !
وجميع مشاهد هذه الأفلام ونصوصها تعتمد على القتل والعنف علماً ان نسبة اعمار هؤلاء الممثلين المفترضين لا يتجاوز ال ٥ او ٧ سنوات ، حتى بات جيل بكامله اسير التصرفات الغريبة وسكن في باطنه مشاهد مروعة عما يشاهده ويتأثر به !
وفي اتصال مع الأخت رفقا رباط مديرة مدرسة دار الحضانة الحديثة في زحله ( وادي العرائش ) اطلقت اطلقت صرخة انسانية لأطلاق حملة لوقف هذه الأفلام الألكترونية التي تدمر اطفالنا وقالت رباط انها تعاني يومياً من مشهدية التمثيل الذي يقوم بها التلاميذ في المدرسة متأثرين بهذه المشاهد حيث لغة العنف والضرب والركل والموت .
وقالت الأخت رباط انها تسعى جاهدة مع لجان الأهل في الحضانة وبالأتصال بهم يومياً للتحذير من المشاهد التي تعطل نمو الأطفال وتأخذهم الى مكان مدمر !
وطالبت رباط ان تصل صرختها الى باقي المدارس والحضانات ، وهي مستعدة ان تتفرغ مع فريق عمل لمواجهة هذه الآفة المنتشرة بشكل غير طبيعي .
وطالبت الأهل بمراقبة ابنانئهم في المنازل واماكن اللهو والعطل المدرسية مراقبة شديدة كي نقطع الطريق على جيل من عمر الورود لا يتجاوز اعمارهم ال٧ سنوات ينغمس في لغة خارجة عن القيم الأنسانية .
زحله في ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٣



