
أشارت أوساطٌ سياسيةٌ إلى أنّ ” وفد “اللقاء الديمقراطي” سيواصل جولته خلال الأيام المقبلة على القيادات والمسؤولين من مختلف الاتجاهات”.
وكشفت الأوساط أنّ “حركة رئيس “الحزب الاشتراكي” شملت تواصلًا مع الفاتيكان من خلال السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا للتباحث في الوضع اللبناني عمومًا وآفاق الاستحقاق الرئاسي على وجه التحديد، مشيرةً إلى أنّ موقف جنبلاط نهائيُّ في معارضة القفز فوق الكتل المسيحية في عملية انتخاب رئيس للجمهورية، إذ لا يجوز أن تكون الكلمة الفصل في الرئاسة الثانية للمكون الشيعي وكذلك الأمر في موقع الرئاسة الثالثة بالنسبة للمكون السنّي، وفي المقابل يصار إلى تجاهل توجهات الكتل المسيحية الوازنة حيال موقع الرئاسة الأولى”.



