تكنولوجيا

بعد الزلزال.. هل تصبح الساعات الذكية ضرورية؟

تستطيعُ السّاعات والأساور الذّكية إرسال واستقبال بيانات وإشارات وتحديد مواقع الأفراد بكلّ سهولة، وهو الأمر الذي اعتبره خبراء تكنولوجيا مفيدًا جدًا للضّحايا وفرق الإنقاذ خلال الكوارث.

 

 

 

ويقول خبيرُ التكنولوجيا والمعلومات عبدالرحمن داوود، إنّ الساعات والأساور الذكية تعدّ أجهزة تتبّع متطوّرة قادرة على إعطاء إحداثيات موقع من يرتديها بدقة تصل لـ100%.

 

 

 

وقدّم داود مزايا هذه الأساور والساعات الذكية، وكيف يمكن أن تقدّم مساعدة في حوادث كالزلازل:

 

 

 

• لها القدرة على إجراء واستقبال المكالمات إذا كانت موصولة بالهاتف.

 

 

 

• أُضيف لبعضها مخطّط بيانات خلوية لإجراء مكالمات دون هاتف من الأساس.

 

 

 

• كشف السّقوط والحوادث والانهيارات وطلب النّجدة تلقائيًا.

 

 

 

• تخزين المعلومات الطبية المهمة وقياس بعض الوظائف الحيوية البسيطة.

 

 

 

• يمكنها مشاركة بياناتك الصحية، وقياس وظائفك الحيوية مع الأرقام التي تخصّصها.

 

 

 

• وسيلة فعالة عن الهواتف لسهولة حملها وارتدائها.

 

 

 

• إمكانية توصيلها بهواتف الأصدقاء أو أرقام للمساعدة في الطوارئ.

 

 

 

• هناك ساعات وأساور من إصدارات معيّنة تتصل تلقائيًّا بالإصدارات المشابهة لها وتكشف مواقع مرتديها.

 

 

 

• هذه الأساور يمكن لرجال الإنقاذ استخدامها لكشف إذا ما كان هناك آخرون يرتدون مثل هذا الإصدار تحت الأنقاض.

 

 

 

• تُصدِر أصواتًا ورنينًا يشبه صوت الهواتف، وهذا يساعد في تحديد موقع مرتديها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى