أخبار محلية

تقصير فاضح في عمل نواب زحلة .

خاص موقع زحلة ديبايت

 

قد لا يكون للكلمة أي تأثير في هذه الأيام العصيبة، لكن الكلمة تبقى الأبقى للذكرى والتذكر .

للذكرى نعود إلى تاريخ زحلة الخصب في كل مناحي الحياة. في الرجال، في البطولة،في الإباء، في الكرم، في العطاء وفي المساعدة التي لاتعرف حدودا ولا تقبل بحدود.

من هذا المنبر، نتوجه إلى نواب زحلة الأكارم لنسأل: ما هو الدور الذي تقومون به في هذه الأيام، والجميع يعرف صعوبتها وأثقالها التي لا تحتمل على الناس؟

أي دور في الرجولة تلعبون؟ أي دور في البطولة المعهودة لزحلة؟ أي دور في الإباء والكرم والعطاء والمساعدة وكل من في زحلةاليوم وفي كل لبنان بحاجة إلى رجال مسؤولين يلعبون هذه الأدوار.

إن المسؤولين اليوم عن زحلة وجوارها هم نوابها.. أين هم من هموم الناس في هذه الضائقة، والحرب تدق على الأبواب في الجنوب، والفوضى المعيشية تعم الوطن، والجيوب قد أفرغت من المال، وصار المالك “طفرانا” وهو ليس فقيرا.

لماذا يا حضرات النواب تتخلون عن أدواركم لمن عندهم ثروات ويقومون بفعل المساعدة عنكم؟

دوركم بالمساعدة ليس ماليا بل بالخدمة العامة وفتح أبواب العمل أمام الناس، والذهاب إلى المنظمات الإنسانية لتمتلىء المستوصفات بالأدوية إن كانت الدولة عاجزة عن ذلك. وجوب تحريك الوزارات الخدماتية باتجاه مدينتكم وجوارها حتى لا يقع من يعيش هنا في العوز والحاجة من دون مبرر سوى من تلكؤكم وابتعادكم عن هموم أهلكم الذين أولوكم الثقة ورفعوكم إلى الصفة التمثيل العالية.

الكلام طويل، والتسمية مؤجلة، وبهذا القدر نكتفي بالتوجه إليكم هذا اليوم.

 

لوريس الصدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى