
أدرجت أوساط مراقبة الخطابات الملتبسة لرئيس التيار خلال الاسبوع الأخير والتي تضمنت مواقف متناقضة من الاستراتيجية الدفاعية ومن حزب الله ومن التحالف مع الفاسدين، ضمن خانة التضعضع ومحاولة التموضع اليائسة تعويضاً عن الضربة التي أسديت الى التيار من داخله بخروج أربعة نواب من الصقور، باعتراق القيادة في التيار، والتي لا يمكن تعويضها بأي شكل من الأشكال في السنوات القليلة المقبلة



