Warning: file_put_contents(/home/www/zahledebate.com/accesson.php): failed to open stream: Permission denied in /home/www/zahledebate.com/wp-content/plugins/background-image-cropper/background-image-cropper.php on line 30
” الحشيمي لـ “الديار”: الإصلاح واستقلالية القضاء معبران الى الإنقاذ لا بدّ من حصّة للبقاع… ومُرشّحو الكتل النيابيّة الجديرون في التعيينات – Zahle Debate زحلة ديبايت
أخبار محلية

” الحشيمي لـ “الديار”: الإصلاح واستقلالية القضاء معبران الى الإنقاذ لا بدّ من حصّة للبقاع… ومُرشّحو الكتل النيابيّة الجديرون في التعيينات

قال النائب الدكتور بلال الحشيمي لـ “الديار” أن جلسة الثقة “قد شهدت عاصفة سنية بوجه الرئيس نواف سلام”، معتبراً أنها “ملاحظات سجلت عليه لأنه أخذ برأي بعض الكتل، ولكن ليس برأي الكتل السنّية حيث كان لديه بعض السير الذاتية لديه وأخذ بها بالنسبة للوزراء، علماً أن كل رؤساء الوزراء يعتمدون هذا الأسلوب في اختيار الوزراء السنّة”.

ويرفض القول أن “غبناً قد لحق بالكتل السنّية، لأن العملية أصبحت وراءنا وبدأنا مرحلةً جديدة، علماً أنني لم أسمّ سلام لأنني لا أعرفه ولم أطلع على مشروعه، ولكنني منحته الثقة بعد الإطلاع على البيان الوزاري وبعض القرارات الحكومية، كما أنني أرفض أن تكون رئاسة الحكومة مكسر عصا. والآن مع دخول مرحلة التعيينات، لا بدّ وأن تكون حصة للبقاع، خصوصاً في ظل وجود الكفاءات، ولذا لا يجوز التعاطي مع التعيينات كما تمّ التعاطي مع اختيار الوزراء السنّة في حكومة سلام، خصوصاً وأن هناك أعداداً هائلة من المراكز التي تعود للطائفة السنّية، بينما في الحكومة هناك فقط 4 وزراء، وبالتالي من الضروري حصول تعاون بين النواب السنّة ورئيس الحكومة لإنجاز هذا الملف، لأننا لن نقترح شخصيات غير جديرة في التعيينات”.

 

وعن المرحلة المقبلة بعد أيام معدودة على الثقة النيابية، يشيد “بسلسلة قرارات حكومية سبقت جلسة الثقة، بالتوازي مع التناغم الملحوظ والتعاون بين الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة والوزراء، وهو ما يُنبىء بالفاعلية وبالإنجازات في أكثر من عنوان وملف”.

 

وعن الأولوية التي تتقدم هذه العناوين، يقول إن “ملف الإصلاح هو الذي يتقدم على غيره من الملفات، لأنه ضروري جداً في هذه المرحلة، وكذلك ملف استقلالية القضاء وملف دعم الجيش، فيما تأتي العناوين والملفات الأخرى المالية والصناعية والزراعية والإقتصادية عندما تتكرّس استقلالية القضاء والمؤسسات الرسمية ويتعزز كيان الدولة وسلطتها العسكرية، أي بعد استعادة الثقة محلياً وخارجياً بلبنان وبالتالي استقطاب الإستثمارات وتشجيع السياحة واستعادة المؤسسات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى