
زحلة ديبايت :
انتهى عصف الاجتماعات بين “القوات اللبنانية” و”الكتلة الشعبية” إلى صفر توافق بشأن الانتخابات البلدية، ما يفتح الباب أمام معركة أشبه بالمنازلة بين الأطراف المؤثرة في المدينة.
شهد هذا الاستحقاق سلسلة اجتماعات ضمّت عن “القوات” نائبي زحلة جورج عقيص والياس اسطفان، ومنسق “القوات اللبنانية” في زحلة آلان منير، وعن “الكتلة الشعبية” رئيستها مريام سكاف.
ورغم اللقاءات والاتصالات، أصرت “القوات اللبنانية” على ترشيح المهندس شربل سكاف لرئاسة البلدية، ورفضت التجاوب مع طروحات “الكتلة الشعبية” التي دعت إلى توسيع دائرة الأسماء لاختيار الأفضل للمدينة.
في المقابل، قدّمت مريام سكاف أربعة أسماء للنقاش، إلا أن وفد “القوات” تمسّك بمرشحه، مؤكداً أن الاسم غير قابل للتفاوض كونه “مُزكّى من معراب”.
وأمام هذا الإصرار، عرضت سكاف أسماء عدة للتوافق، لكنها لم تلقَ تجاوباً، لا سيما أن الوفد “القواتي” أتى حاملاً اسمًا واحدًا وصفته بـ”المُنزل”، وهو شربل سكاف.
وفي ضوء انهيار التحالف، تتجه رئيسة “الكتلة الشعبية” نحو خيارات أخرى كانت مطروحة قبل طلب “القوات” التواصل معها. وعُلم أن الاتصالات مع سكاف كانت قد بدأت في الأسابيع الماضية، لكنها فضّلت منح الفرصة لاستكمال النقاش مع “القوات” التزاماً بأخلاقيات التفاوض.
ومع سقوط هذا الالتزام، أطلقت الكتلة الشعبية مشاورات مع أطياف وازنة في المدينة لتشكيل لائحة تضم شخصيات من روح المدينة وقلبها وعائلاتها، ممن لا يحمل سجلهم أي شبهات.



