
خاص زحلة ديبايت :
الطريقُ معروفٌ لِمَن… والكذبُ مفضوح
لم يكن “طريق الشرقي” مجرّد مشروعٍ إنمائي، بل معاناةً يوميّة عاشها أهالي المنطقة لسنوات. هذا الطريق تحوّل إلى أولوية، فتولّى سعادة النائب ميشال ضاهر متابعته بشكلٍ حثيث، بالتعاون الكامل مع رئيس اتحاد بلديات الشرقي السابق، المهندس دوري مينا، الذي لعب دورًا محوريًا وأساسيًا في هذا الملف، منذ اللحظة الأولى.
المهندس مينا لم يكن يومًا غائبًا عن قضايا المنطقة، بل كان، وما يزال، في قلب كلّ متابعة، على تنسيقٍ دائم مع النائب ضاهر والجهات المختصة، ويعمل بكل جهدٍ وإصرار لإنجاز المشروع بأعلى مستوى من الجودة والسرعة. لم يبحث عن الأضواء، ولم يُطلق التصريحات الاستعراضية، بل آمن بالعمل الصامت، واشتغل من أجل الناس، لا من أجل الصور.
ومع انطلاق الأعمال، خرج فجأة مرشّح ماروني من خارج مدينة زحلة، محاولًا الإيحاء بأن الإنجاز يُنسَب إليه، وكأنّه هو من تابع أو حرّك هذا الملف، وهو في الحقيقة لم يكن يومًا جزءًا منه، لا متابعة، ولا تواصل، ولا حتى موقفًا صريحًا.
نعم، من حق الناس أن تفرح، ولكن ليس من حق أحد أن يضلّلها أو يسرق جهود الآخرين. من المعيب أن يتحوّل تعب المخلصين إلى سلعة في بازار الحملات الانتخابية، وأن يُختزل كلّ هذا العمل الجادّ في بيانٍ فارغ أو “تبريك مصطنع”.
في هذه المنطقة رجالٌ يعملون بضمير، من بينهم النائب ميشال ضاهر، والمهندس دوري مينا، الذين اختاروا الطريق الأصعب: طريق العمل الحقيقي، البعيد عن الاستعراض. أما من يحاول ركوب الموجة، فالحقيقة ستفضحه دائمًا، لأن الناس تعرف وتُميّز وتُحاسب.
الطريق سيُعبَّد، نعم… لكن لن نسمح لأحد أن يُعبِّد طريقه إلى النيابة فوق تعب أهلنا، وعلى حساب المخلصين الذين التزموا بقضايا الناس، لا بقصص انتخابية عابرة.



