
“مرشّح يجول باسم التيار… وباسيل يتجاهله في العلن”
خاص زحلة ديبايت :
مع اقتراب الاستحقاق النيابي في دائرة زحلة، بدأت ملامح التحالفات السياسية تتضح تدريجياً، فيما تشهد المدينة والقرى المحيطة حراكاً متسارعاً للقوى والأحزاب الكبرى.
في هذا السياق، برزت تحركات التيار الوطني الحر عبر شخصية تقدَّم كمرشّح له بديلة عن النائب سليم عون. هذا المرشّح يجول على الشخصيات الروحية والاجتماعية، ويقدّم نفسه على أنه “مرشح التيار”، وصولاً إلى تنظيم عشاء على شرف مفتي زحلة والبقاع، في محاولة لتثبيت حضوره الانتخابي المبكر.
لكن في العشاء الذي أقامه التيار الوطني الحر بحضور رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون ورئيس التيار النائب جبران باسيل، أتت كلمة باسيل لتُظهر واقعاً مختلفاً. فالكلمة التي تناولت الشأن السياسي العام وخيارات التيار، مرّت من دون أي ذكر للمرشّح الجديد، لا تلميحاً ولا تصريحاً.
هذا التباين بين تحركات المرشّح وكلام باسيل فتح باب الأسئلة:
إذا كان المرشّح هو فعلاً خيار التيار، لماذا لم يرد اسمه في كلمة رئيس الحزب؟
هل ما يجري يدخل في إطار جسّ نبض انتخابي فقط؟
أم أن التيار يترك الأمور عائمة من دون التزام واضح، تاركاً المرشّح يتحرّك على مسؤوليته؟
زحلة التي اعتادت على معارك انتخابية حامية، تبدو اليوم أمام مشهد يُظهر أن الطريق إلى الترشيح الرسمي في التيار الوطني الحر ليس سهلاً، وأن من يقدّم نفسه كمرشّح قد يبقى طويلاً في خانة “الاحتمال” من دون حسم



