
ثبّت المكتب السياسي الكتائبي ترشيح نوابه الأربعة في مناطقهم: سامي الجميّل، نديم الجميّل، سليم الصايغ، والياس حنكش. كما رشّح كابي سمعان عن أحد المقاعد المارونية في بعبدا، وتيودورا بجّاني عن أحد المقعدين المارونيين في عاليه.
وتواصل الخلية الانتخابية الكتائبية، التي يرأسها مساعد رئيس الحزب للشؤون الانتخابية سيرج داغر ويشارك فيها الأمين العام وليد فارس وعدد من القياديين، مفاوضاتها مع أطراف عدّة لترشيح شخصيات أرمنية في زحلة والشمال الثالثة والبقاع الغربي.
وفي زحلة سجلت الكتائب تحوّلاً مفصليًا وجريئًا: للمرة الأولى يتجه الحزب نحو المقعد الأرمني، قاطعًا نهج الاحتكار التاريخي للمقعد الماروني في الدائرة. هذه الزحزحة لم تكن تكتيكًا عابِرًا، بل ضربة إستراتيجية أعادت ترتيب الخريطة السياسية في الدائرة، ووضعَت أطرافًا تقليدية كانت تعتبر المقعد محجوزًا لها في موقف التهميش عمليًا. الرسالة واضحة: قواعد اللعبة تغيّرت، والكتائب تدخل المعركة بأدوات جديدة وبدون تردد.



