
خاص زحلة ديبايت :
اتحفنا أحد المواقع الإلكترونية حول مشاركة “مرشّح سابق” من خارج مدينة زحلة في العشاء الذي أقامته منسقية زحلة في حزب “القوات اللبنانية” في معراب، لا بدّ من التوضيح أنّ ما كُتب لا يعدو كونه محاولة مكشوفة لافتعال دورٍ سياسيّ لشخصٍ لا يملك أصلًا أي حضور أو تأثير في المدينة.
فالعشاء، وبشهادة جميع الحاضرين، كان لقاءً جامعًا ضمّ أبرز شخصيات زحلة ووجوهها الفاعلة من مختلف الاتجاهات، ولم يكن مناسبةً لتلميع أحد أو تمرير أسماء، كما حاول البعض الترويج.
صحيح أنّ رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع تطرّق في كلمته إلى الانتخابات المقبلة، لكنّ كلامه بقي في الإطار العام من دون أن يذكر أي اسم أو يفتح باب الترشيحات، ما يؤكد أنّ كل ما نُشر لا أساس له من الصحة، بل يدخل في خانة الفبركات الإعلامية الرخيصة.
أما بالنسبة إلى الشخص الذي حاول البعض تصويره كمرشّح محتمل، فمن المهمّ التوضيح أنّه لا يمثّل عائلته الزحلاوية بأي شكلٍ من الأشكال، بل هو على خلافٍ علنيٍّ معها منذ سنوات، إضافة إلى أنّه ليس من مدينة زحلة، بل من قرى القضاء الشرقي، أي من خارج النسيج الزحلاوي الذي يحاول الادّعاء الانتماء إليه زورًا.
وقد بات معروفًا لدى الجميع أنّ هذا الشخص تميّز في السنوات الأخيرة بالكذب على الناس وتزوير الوقائع لخدمة مصالحه الشخصية، لذلك فإنّ أبناء زحلة وقضائها يدركون تمامًا حقيقة ما وراء هذه الادعاءات ولن تنطلي عليهم بعد اليوم.
وفي الختام، نصيحة صادقة: قبل التفكير بالنيابة وتمثيل الناس، ربما من الأفضل التدرّب على المسؤولية والمشاركة في انتخابات لجان الأهل، فهي الميدان الوحيد الذي قد يجد فيه نفسه دون أن يورّط المدينة بأوهام جديدة.



