
تتوالى تحذيرات مصلحة الأرصاد الجوية من خطر الأمواج المرتفعة وتطاير اللوحات الإعلانية وسقوط الأجسام غير المثبّتة مع كل هبّة قوية.
لكن وسط هذا المشهد العاصف، يعود المثل الشعبي ليطرح سؤاله: “شباط مهما شبط ولبط ريحة الصيف فيه”… فهل تحمل هذه العاصفة آخر مفاجآت الشتاء؟ أم أن شباط “اللبّاط” يستعدّ ليؤكد سمعته مرة جديدة قبل أن يسلّم مفاتيح الطقس لدفءٍ مرتقب؟
