استكمالًا للجهود المتواصلة التي تبذلها ضابطة شتورا في الجمارك لحماية السلامة الغذائية ومكافحة التهريب، تم تحقيق النتائج الجديدة الآتية:
“مفرزة بعلبك: ضبط ٦٤٠ كغ من الأجبان المهرّبة وغير المطابقة للمواصفات، بالإضافة إلى كمية من الألعاب النارية الممنوعة.
مفرزة بيادر العدس: ضبط ١٢٠٠ كغ من اللبنة الفاسدة، إضافةً إلى كمية من الأحذية المقلّدة.
مفرزة رياق: توقيف ٣٢ شخصًا من الجنسية السورية دخلوا الأراضي اللبنانية خلسة.
شعبة شتورا: ضبط كمية من الألبسة المقلّدة
]]>
بعد زيادة معاينات الأطباء في مطلع الشهر الحالي، والذي شكّل خطوة إضافيّة في مسار التعافي وإعادة التقديمات الصحيّة تدريجيًّا إلى مستوياتها الطبيعيّة، تستكمل إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي هذا المسار التصحيحي.
جديد اليوم، زيادة تعرفات العمليّات الجراحيّة المقطوعة الكبيرة والمتخصّصة في مجال القلب: LVAD وTAVI، اللتين لم تكونا بمنأى عن الزيادات السابقة. غير أنّ المدير العام للصندوق د. محمد كركي تعهّد أكثر من مرّة بأنّ الزيادات التي يعلن عنها قابلة للتعديل كلّما قضت الحاجة.
عليه، واستجابةً للضرورات المستجدّة واستناداً إلى قرار مجلس الإدارة رقم 1470 المتّخذ في جلسته عدد 1146 بتاريخ 18/2/2026، والمقترن بمصادقة سلطة الوصاية بتاريخ 19/2/2026، أصدر د. كركي مذكّرة إعلاميّة بتاريخ 19/2/2026 حملت الرقم 825 قضى بموجبها تعديل قيمة البدل المقطوع للعملين الجراحيين كالتالي:
– في ما خص عمليّة زرع الصمام الأبهري عبر القسطرة TAVI، حُدِّد البدل المقطوع بـ:
20 ألف دولار أميركي للصمّامات التي تحمل شهادة FDA.
17 ألف دولار للصمّامات التي لا تحمل شهادة FDA.
توزع على الشكل التالي:
1000$ لأطباء القلب التداخليين الذين يجرون هذه التقنية.
200$ لطبيب التخدير.
(تجرى هذه العملية تحت التخدير الموضعي وتكون أقسام الجراحة في المستشفى متأهبة لكل طارئ).
الباقي يكون من حصة المستشفى بما فيها الصمام، ويُشترط وضع Srikes أو الـ Label على فاتورة الاستشفاء.
– في ما يتعلّق بجهاز مساعدة البطين الأيسر LVAD (القلب الاصطناعي)، فقد عُدِّل البدل المقطوع ليصبح 100 ألف دولار أميركي.
توزّع على الشكل التالي:
1500 $ للطبيب الجرّاح.
450$ لطبيب التخدير.
1500$ لطبيب الإنعاش الذي يتابع مريض الـ LVAD على مدى إقامته.
500$ لطبيب القلب الذي يتابع المريض يومياً ويُجري له الفحوص المخبرية والصور الشعاعية المطلوبة (echo) وغيرها .
تبقى القيمة الباقية للمستشفى وتشمل الإقامة في العناية وقسم القلب إضافة لسعر الجهاز.
مع الإشارة إلى ضرورة استحصال المرضى المضمونين على موافقة استشفاء مسبقة من مكاتب الضمان ومن اللجنة المتخصّصة للقلب في المراقبة الطبيّة.
في الختام، يؤكّد د. كركي أنّ هذا القرار يأتي التزاماً بنهج الصندوق القائم على مواكبة التطوّر الطبي وضمان وصول المضمونين إلى أحدث التقنيات العلاجيّة، ضمن ضوابط إداريّة وطبيّة وماليّة شفافة توازن بين حقوق المرضى واستمرارية النظام الصحّي.
]]>شهد لبنان في الآونة الأخيرة ارتفاعاً في عدد حالات الإصابة بـ”كورونا”. قد يتهيّأ للشّخص بأنّه مُصاب بالـ Grippe، لكنّ العوارض التي يشعر بها، والآلام التي يُعاني منها، تؤشّر إلى الإصابة بالفيروس الذي أرعبَ العالم على مدى عامَين تقريباً، أي، “كورونا”.
يوضح الاختصاصيّ في الأمراض الجرثوميّة والمعدية الدكتور ناجي عون أنّ “متحوّراً جديداً من سلالة “أوميكرون” من “كورونا” مُنتشر في العالم حالياً، وفي لبنان أيضاً”.
ويُضيف، في حديث لموقع mtv: “لهذا المتحوّر عوارض عدّة مُزعجة، أبرزها، ألم والتهابات في الحلق والزّكام وارتفاع في درجة حرارة الجسم لمدّة تتراوح بين يومين وثلاثة أيّام”، لافتاً إلى أنّ “30 الى 40 في المئة من المرضى يشعرون بألم في المعدة وبالإسهال أيضاً”.
ويؤكّد عون أن “حالات الإصابة حالياً، لا تشهد تجلّطات أو التهابات قويّة في الرّئتين، إذاً، لا يُدخَل المريض إلى غرفة العناية المركّزة لوضعه على آلات التّنفس الاصطناعيّ”.
ويُتابع: “قد نرى مضاعفات من خلال الالتهابات البكتيريّة، وهي تظهر بعد اليوم الخامس من الإصابة بـ”كورونا”، والتي، بدورها، تُسبّب التهابات في الرّئتين، ويكون علاجها من خلال الـ antibiotics وعدد من الأدوية”.
ويُشدّد عون على أنّ “المشكلة تكمن عند كبار السّنّ، الذي يتوقّفون عن الأكل والشّرب في حال الإصابة بـ”كورونا”، فتتراجع ذاكرتهم ممّا يؤثر كثيراً على الطّاقة العقليّة لديهم، وتقلّ حركتهم، وهذه الأمور، تُسبّب التهابات في البول أو سواها قد تؤدّي إلى الوفاة”، لافتاً إلى أنّ “كبار السّنّ الذين يواجهون مشاكل صحيّة مثل الضّغط ومشاكل الكلى والكبد ومرضى السّرطان والرّوماتيزم يخضعون لعلاج خاصّ فوراً، لتفادي دخول مرحلة عوارض ما بعد “كورونا” أي الـ Post Covid”.
ويُشير عون إلى أنّ “في المطارات حالات مرتفعة من الإصابة بـ”كورونا”، لكنّه أيضاً، أصبح فيروساً موجوداً لحوالى 9 أشهر من أصل 12 في السّنة، فيما نشهد تراجعاً كبيراً في عدد الحالات خلال فصل الرّبيع”.
]]>
شهد مستشفى تل شيحا مؤتمراً عالمياً لأمراض القلب تحت عنوان ” يوم البروفسور روبير جريصاتي” نظمته الجمعية الفرنسية اللبنانية لأمراض القلب والأوعية الدموية والجمعية الفرنسية اللبنانية البلجيكية لأمراض القلب، بمشاركة اطباء اخصائيين في امراض القلب من زحلة، بيروت، فرنسا وبلجيكا.
حضر الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك، رئيس مستشفى تل شيحا المطران ابراهيم مخايل ابراهيم، نقيب اطباء لبنان في بيروت البروفسور يوسف بخاش، الدكتور فرانسوا البستاني، الأستاذ أنطوان سركيس،اطباء قلب من زحلة، بيروت وباقي المناطق اللبنانية، اطباء لبنانييون قادمون من فرنسا وبلجيكا وعدد من مدراء الأقسام في المستشفى.
المطران ابراهيم افتتح المؤتمر بكلمة اشاد فيها بعقد مثل هذه المؤتمرات، وتوجه بالشكر الى المنظمين، وتحدث عن اهمية القلب ومكانته في الفلسفة واللاهوت، ومما قال :
” بكل فخر وشعور عميق بالشرف أرحب بكم هذا الصباح في مستشفى تل شيحا، لافتتاح مؤتمرنا المخصص للبروفيسور روبير جريصاتي. اسمحوا لي أولاً أن أعرب عن امتناني للجنة المنظمة، ولا سيما الرئيسين الدكتور فرانسوا البستاني والأستاذ أنطوان سركيس، وكذلك جميع أعضاء اللجنة المتفانين على عملهم الاستثنائي.
نحن هنا لنشيد برجل فريد من نوعه، البروفيسور روبير جريصاتي، الذي تركت مسيرته المهنية ومساهماته في طب القلب بصمة لا تمحى في المجال الطبي. يجسد البروفسور جريصاتي، وهو من زحلة، التميز والالتزام، ويشرفني أن نحتفل بإرثه بيننا.”
وتطرق الى أمراض القلب كجسر بين الطب والفلسفة واللاهوت وقال :
” يحتل القلب، إلى جانب وظيفته البيولوجية الأساسية، مكانة مركزية في الفلسفة واللاهوت.
غالبًا ما يُعتبر القلب، في التقاليد الفلسفية، مقرًا للعواطف والمشاعر. أفلاطون، على سبيل المثال، قسّم الروح إلى ثلاثة أجزاء، أحدها يقع في القلب، وهو المسؤول عن المشاعر النبيلة والشجاعة. بالنسبة لأرسطو، كان القلب مركز العمليات والأحاسيس الحيوية، مما يدل على أهميته الأساسية في حياة الإنسان.
وقد واصل الفلاسفة المعاصرون استكشاف هذه الفكرة. يحتفل باسكال في كتابه “المعتقدات” بالقلب كمصدر للفهم يتفوق على العقل الخالص: “للقلب أسبابه التي لا يعرفها العقل”. يسلط هذا البيان الضوء على أهمية الحدس والمشاعر في فهمنا للعالم والآخرين.
بالإضافة إلى ذلك، في الوجودية، غالبًا ما يُنظر إلى القلب على أنه رمز للأصالة والالتزام الشخصي. طرح فلاسفة مثل كيركيجارد وسارتر فكرة أن الاختيارات الفردية، التي تسترشد بعواطفنا وقلوبنا،
تحدد وجودنا وجوهرنا.”
واضاف” في اللاهوت، القلب هو محور العلاقة بين الإنسان والله. كثيرًا ما يُذكر القلب في الكتاب المقدس باعتباره المكان الذي يتم فيه اللقاء مع الإله. على سبيل المثال، في العهد القديم، قال الله لصموئيل: “الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فينظر إلى القلب”. (1 صموئيل 16: 7). وهذا يدل على أن الله لا يدين البشر من خلال مظهرهم الخارجي، بل من خلال حالة قلوبهم.
في العهد الجديد، يؤكد يسوع على نقاوة القلب: “طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله”. (متى 5: 8). وهنا تكون نقاوة القلب شرطًا أساسيًا للشركة الحقيقية مع الله.
كما كتب المتصوفون المسيحيون، مثل تريزا الأفيلية ويوحنا الصليب، على نطاق واسع عن أهمية القلب. بالنسبة لهم، القلب هو المركز الروحي للإنسان، حيث يحدث الاتحاد الصوفي مع الله. في صمت القلب وتأمله يمكن للروح أن تلتقي وتتواصل مع الإله حقًا.”
وتابع سيادته ” بالإضافة إلى ذلك، يعتبر قلب يسوع الأقدس عبادة مركزية في الكنيسة الكاثوليكية، ويرمز إلى محبة يسوع اللامتناهية للإنسانية. وهذا التكريس يدعو المؤمنين إلى الاقتداء بهذا الحب في حياتهم الخاصة، وتنمية قلب مملوء بالرحمة والرحمة والإخلاص.
وهكذا، في الفلسفة كما في اللاهوت، يحتل القلب مكانة خاصة، يرمز أحيانًا إلى مشاعر الإنسان وحدسه العميقة، وأحيانًا إلى ارتباطه الحميم والروحي بالإله. تظهر هذه الازدواجية أن القلب هو جسر بين إنسانيتنا وسعينا إلى السمو، وهو مكان يلتقي فيه العقل والإيمان والعواطف والروحانية ويكمل كل منهما الآخر. يثري هذا البعد الرمزي فهمنا الطبي للقلب، ويذكرنا بأننا نتعامل مع البشر ككل – جسدًا وعقلًا وروحًا.”
وعن التقدم في مستشفى تل شيحا قال المطران ابراهيم ” بناء على كل ما تقدم، كان مستشفى تل شيحا دائما في طليعة الرعاية القلبية. كل يوم، تعمل فرقنا بشكل متفاني لتحسين صحة القلب لمرضانا، من خلال اتباع نهج شامل يأخذ في الاعتبار الأبعاد الجسدية والعاطفية والروحية للرفاهية.”
واعتبر ابراهيم ان وجود الأطباء اللبنانيون في الخارج هو فخر وتحدي وقال” لقد تميّز الأطباء اللبنانيون بإسهاماتهم الكبيرة في الطب العالمي. سواء في أمريكا الشمالية أو أوروبا أو مناطق أخرى، فقد جلبوا خبراتهم وشغفهم وتفانيهم، ليصبحوا سفراء للتميز الطبي اللبناني. ومع ذلك، فإن هذا النجاح في الخارج يسلط الضوء أيضًا على التحدي الرئيسي الذي يواجه بلدنا: هجرة الأدمغة. تمثل هجرة مواهبنا الطبية خسارة كبيرة لنظام الرعاية الصحية المحلي لدينا، ومن الضروري أن نجد طرقًا للاحتفاظ بهؤلاء المهنيين الاستثنائيين وتشجيعهم للمساعدة في استعادة بلدنا.”
وعن اهمية أهمية المستشفيات في الأطراف تحدث سيادته مؤكداً انه ” عند الحديث عن التنمية المحلية، من المهم التأكيد على أهمية المستشفيات الموجودة في أطراف البلاد مثل مستشفى تل شيحا الواقع في منطقة البقاع. ولا ينبغي أن تتركز الرعاية الصحية في العاصمة بيروت فقط. تلعب المناطق النائية، مثل منطقتنا، دورًا حيويًا في نظام الرعاية الصحية في البلاد. غالبًا ما تكون هذه المستشفيات نقطة الاتصال الأولى للسكان المحليين وهي ضرورية لضمان الوصول العادل إلى الرعاية الصحية.
يُظهر مستشفى تل شيحا، من خلال التزامه وخدماته، أن التميز الطبي يمكن، بل ويجب، أن يكون متاحًا في كل مكان في لبنان. ومن الضروري أن ندعم ونطور هذه المؤسسات لضمان أن يتمكن جميع المواطنين، بغض النظر عن موقعهم الجغرافي، من الاستفادة من أفضل رعاية ممكنة.”
وختم المطران ابراهيم ” إن عقد هذا المؤتمر هنا اليوم هو رمز لتصميمنا على المضي قدماً رغم العقبات. إنه يمثل التزامنا المشترك بالتميز والابتكار في أمراض القلب.
أود أن اتقدم بجزيل الشكر من الجمعية الفرنسية اللبنانية لأمراض القلب والأوعية الدموية والجمعية الفرنسية اللبنانية البلجيكية لأمراض القلب على دعمهما الذي لا يقدر بثمن في تنظيم هذا الحدث. إن تفانيكم هو مصدر الإلهام والتحفيز لنا جميعا.
أشكركم جميعًا على حضوركم هذا الصباح وعلى دعمكم الذي لا يتزعزع.
أتمنى أن يكون هذا المؤتمر غنياً بالمناقشات المثمرة والتقدم الكبير في مجال أمراض القلب.”
الكلمة الثانية كانت لنقيب الأطباء في لبنان البروفسور يوسف بخاش تحدث فيها عن نشأة مستشفى تل شيحا ومراحل بنائه والدور الإستشفائي الرائد الذي يلعبه في البقاع بالرغم من الظروف والتحديات التي شهدها لبنان.
بعد كلمات الإفتتاح كانت ندوات طبية عن امراض القلب والطرق الحديثة في معالجتها ،شارك فيها على التوالي: الدكتورة نيكول جبارة بمشاركة الدكتور طوني المر والدكتور مارك عبود، البروفسور Gregory Ducroq من فرنسا عبر تقنية zoom بمشاركة الدكتور ميشال فتوش والدكتور علي السيد، البروفسور Bernard Lung من فرنسا عبر تقنية zoom بمشاركة البروفسور ربيع عازار والبروفسور رولان كساب، البروفسور بول قشوع بمشاركة البروفسور بشارة اسمر والدكتور صبحي الدادا،البروفسور Jean Paul Deharo من فرنسا عبر تقنية zoom بمشاركة الدكتور جوني عبود والدكتور مالك الخطيب، البروفسور سيمون ابو جودة بمشاركة الدكتور عماد ابي نصر والدكتور رامي المحمود، البروفسور Olivier Hanon من فرنسا عبر تقنية zoom بمشاركة الدكتورة جويس الهبر والدكتور باتريك لحود، الدكتورة نيكول جبارة بمشاركة الدكتور سعد ابو علي والدكتور طوني ابراهيم، الدكتور رامي المحمود بمشاركة الدكتور روبير فاخوري والدكتور منير رياشي، الدكتور ريشار زلعوم بمشاركة الدكتور عامر هرموش والبروفسور انطوان سركيس، الدكتور جان كلود ديب بمشاركة الدكتورة يارا انطاكلي والدكتور حسن نبها.
]]>
حضر الاجتماع النواب اعضاء اللجنة وممثل عن وزارة الاقتصاد ومديرة مؤسسة المقاييس والجودة والأمينة التنفيذية للمجلس الوطني للبحوث العلمية وممثلون عن منظمتي “اليونيسيف” والصحة العالمية.
وأوضحت عز الدين أن “البحث تناول الدراسة التي أجراها المركز الوطني للبحوث العلمية، وكشفت أن ١١٧ منتجًا غذائيًا للأطفال موجودة في السوق اللبنانية من دون أن تكون مستوفية ألشروط الصحية لناحية احتوائها كميات غير صحية من الدهون المشبعة وزيت النخيل والسكر المضاف”.
وأشارت إلى أن “اللقاء تناول أيضا مسألة عدم مطابقة اللائحة الغذائية المكتوبة على العلب مع السلع داخلها”، وقالت: “إن اللجنة توجهت بكتاب رسمي إلى كل من وزارتي الصحة العامة والاقتصاد تدعوهما فيه إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تحديد واقع السوق اللبنانية في هذا المجال من جهة، وتتبّع مسار المنتجات من بلد المنشأ إلى المستهلك اللبناني من جهة ثانية”.
وطالبت بـ”إطلاع اللجنة على نتائج الفحوص، التي يفترض بالجهات التابعة للوزارات المعنية إجراءها من أجل التأكد من مطابقة السلع للمواصفات المعتمدة في لبنان، وفق مرسوم وزاري”.
ودعت إلى الإسراع في معالجة هذه القضية، التي تهم كل عائلة، خصوصًا أن تناول الأطفال لهذه المنتوجات يزيد من احتمال إصابتهم بأمراض مزمنة على المدى الطويل”، مؤكدة “متابعة الملف حتى الوصول إلى خواتيمه”.
]]>وبيعها للمطاعم العامة بلبنان وخاصة في الشمال
]]>